أحمد بن محمد المقري الفيومي

543

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

فارس وفي كتاب الخليل الصواب الإتيان بالباء الكهف بيت منقور في الجبل والجمع ( كهوف ) وفلان ( كهف ) لأنه يلجأ إليه كالبيت على الاستعارة الكهل من جاوز الثلاثين ووخطه الشيب وقيل من بلغ الأربعين وعن ثعلب في قوله تعالى « وكهلا » قال ينزل عيسى إلى الأرض كهلا ابن ثلاثين سنة والجمع ( كهول ) والأنثى ( كهلة ) والجمع ( كهلات ) بسكون الهاء في قول الأصمعي وأبي زيد لمحا للصفة مثل صعبة وصعبات وبفتحها في قول أبي حاتم تغليبا لجانب الاسمية مثل سجدة وسجدات قال في البارع وقلما يقولون للمرأة ( كهلة ) مفردة إلا أن يقولوا ( شهلة كهلة ) ويقال قد ( اكتهل ) ( الكهل ) و ( الكاهل ) مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى وفيه ست فقرات وقال أبو زيد ( الكاهل ) من الإنسان خاصة ويستعار لغيره وهو ما بين كتفيه وقال الأصمعي هو موصل العنق وقال في الكفاية ( الكاهل ) هو ( الكتد ) و ( كاهل ) الرجل ( مكاهلة ) إذا تزوج كهن ( يكهن ) من باب قتل ( كهانة ) بالفتح فهو ( كاهن ) والجمع ( كهنة ) و ( كهان ) مثل كافر وكفرة وكفار و ( تكهن ) مثله فإذا صارت ( الكهانة ) له طبيعة وغريزة قيل ( كهن ) بالضم و ( الكهانة ) بالكسر الصناعة الكوب كوز مستدير الرأس لا أذن له ويقال قدح لا عروة له والجمع ( أكواب ) مثل قفل وأقفال و ( كأب ) الرجل ( كوبا ) من باب قال شرب ( بالكوب ) و ( الكوبة ) الطبل الصغير المخصر معرب وقال أبو عبيد ( الكوبة ) النرد في كلام أهل اليمن كار الرجل العمامة ( كورا ) من باب قال أدارها على رأسه وكل دور ( كور ) تسمية بالمصدر والجمع ( أكوار ) مثل ثوب وأثواب و ( كورها ) بالتشديد مبالغة ومنه يقال ( كورت ) الشيء إذا لففته على جهة الاستدارة وقوله تعالى « إذا الشمس كورت » المراد به طويت كطي السجل و ( الكور ) مثل قول أيضا الزيادة ( ونعوذ بالله من الحور بعد الكور ) أي من النقص بعد الزيادة ويروى بعد الكون بالنون وهو بمعناه ويقال هو الرجوع من الطاعة إلى المعصية و ( الكور ) بالضم الرحل بأداته والجمع ( أكوار ) و ( كيران ) و ( الكور ) للحداد المبني من الطين معرب و ( الكورة ) الصقع ويطلق على المدينة والجمع ( كور ) مثل غرفة وغرف و ( كوارة ) النحل بالضم والتخفيف والتثقيل لغة عسلها في الشمع وقيل بيتها إذا كان